
يبدو أن ماركوس راشفورد، المهاجم الإنجليزي المعار من مانشستر يونايتد إلى برشلونة، على وشك الحصول على فرصة جديدة للظهور كأساسي، عندما يستضيف الفريق الكتالوني نظيره فالنسيا الأحد المقبل على ملعب “يوهان كرويف” — في أول مباراة لبرشلونة على أرضه هذا الموسم ضمن الجولة الرابعة من الليجا.
والسبب؟ إرهاق متوقع لزميله رافينيا.
فالجناح البرازيلي خاض مباراتين مع منتخب بلاده خلال التوقف الدولي، إحداهما أمام بوليفيا على ارتفاع شاهق يتجاوز 4000 متر فوق سطح البحر — تجربة مرهقة جسديًا بحد ذاتها — إضافة إلى مشقة السفر الطويل وفارق التوقيت. كل هذا يجعل من المنطقي أن يمنحه المدرب هانز فليك راحة استعدادًا لموقعة دوري الأبطال المرتقبة ضد نيوكاسل الخميس المقبل.
وهنا تأتي الفرصة لراشفورد.
شارك اللاعب مع منتخب إنجلترا في مباراتين: أساسيًا أمام أندورا، ثم بديلًا أمام صربيا حيث سجّل من ركلة جزاء. وعلى صعيد الليجا، حصل حتى الآن على دقائق محدودة في 3 جولات: 20 دقيقة أمام مايوركا، وبداية أساسية أمام ليفانتي (تم استبداله بين الشوطين)، ثم دخول في الشوط الثاني أمام رايو فاليكانو دون تغيير النتيجة (1-1).
مباراة فالنسيا قد تكون المحطة المثالية لراشفورد — ليس فقط لتعزيز ثقته بنفسه، بل أيضًا لفهم أعمق لأسلوب لعب برشلونة، والتأقلم مع دفاعات الليجا التي تختلف كثيرًا عن تلك التي واجهها في البريميرليج.
فرصة لا تعوّض… فهل يُحسن راشفورد استغلالها؟
