نيوكاسل يستعد لـ”ليلة سانت جيمس السحرية”… برشلونة في الأفق!

خيالٌ كان يراود جماهير نيوكاسل قبل سنوات… واليوم، أصبح حقيقة.
برشلونة — العملاق الكتالوني، سيد الاستحواذ، صانع الأحلام — سيطأ أرض سانت جيمس بارك.
ليس في مباراة ودية… ولا في كأس قارية ثانوية…
بل في دوري أبطال أوروبا.
الجولة الأولى. الموسم 2025/2026.
الخميس المقبل. العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة.
والحدث؟ تاريخي.

نعم، “تاريخي” — ليس مجرد كلمة تُقال للتجميل، بل وصفٌ دقيق لما يشعر به الجميع في معسكر “الماكبايس”. فمنذ لحظة إعلان القرعة، شعر النادي بأكمله بأن شيئًا استثنائيًا على وشك الحدوث. جوّ من السحر، وحماس لا يُقاوم، واستعدادات تُشبه التحضير لحفلة كبرى… لكنها حفلة كرة قدم، والضيوف؟ أبطال العالم الصغار… وأساطير الملعب الأخضر.

العودة الأوروبية… من بوابة برشلونة

آخر ظهور لنيوكاسل في دوري الأبطال كان في 2023/2024، وانتهى بخيبة — المركز الرابع في المجموعة، والوداع المبكر.
لكن هذه المرة مختلفة.
الفريق أقوى. الطموح أعلى. والجمهور؟ جاهز ليملأ المدرجات بصوتٍ يُسمع حتى في كامب نو.

برشلونة ليس مجرد خصم… إنه اختبار

في غرفة التكتيك، لا أحد يتحدث عن “فرصة للعب” أو “شرف المشاركة”.
الحديث جاد:
برشلونة فريقٌ لا يُهزم بالحماس وحده.
هو فريقٌ يمشي على الكرة كما لو كانت جزءًا منه — استحواذ، تحركات ذكية، أجنحة سريعة كالبرق، وهجوم لا يرحم.
آخر مبارياتهم؟ أهداف تسقط كالمطر.
فما العمل؟
الجواب واضح: دفاع من حديد خارج الكرة.
والأجمل؟ أن نيوكاسل بدأ الموسم بجدار دفاعي متين — والآن، عليه أن يُحوّل هذا الجدار إلى قلعة.

الطموح؟ ليس الفوز فقط… بل صنع التاريخ

الهدف لا يقف عند “محاولة التأهل”.
الهدف أعمق:
صنع لحظاتٍ لا تُنسى.
ليالي يرويها الآباء لأبنائهم.
مباريات يُشار إليها لاحقًا بـ”هل تتذكر عندما واجهنا برشلونة؟”.
نعم، قد نتعثّر في بعض المواجهات… فدوري الأبطال لا يرحم.
لكن التحدي الحقيقي؟ أن تنهض حتى عندما لا تكون في أفضل حالاتك. أن تحقق نتيجة إيجابية، حتى لو لم تكن الأداء الأفضل.

أنطوني جوردون… السلاح السري

لا يُسأل عنه كثيرًا، لكنه موجود.
جاهز. متحمس. و”في الحسبان”.
وصفه المدرب بـ”الاستثنائي”، وقال جملة تُذكّرنا بحكمة المدربين الكبار:
“لا يمكنك أن تملك ما يكفي من لاعبين مثله”.
سرعة. مفاجأة. قدرة على كسر الخطوط.
سواء بدأ أساسيًا أو جاء من على الدكة… وجوده يُغيّر المعادلة.
وهذا الموسم؟ قد يكون موسم تألقه. والنيوكاسل عازم على أن يكون شريكه في الصعود.

دوري الأبطال… عالم آخر

هنا، لا مكان للأعذار.
التحضير مختلف. الضغط مختلف. حتى طريقة التنفس تختلف!
خوض التجربة سابقًا يُعد ميزة، لكن الأهم؟ أن الفريق الآن أكثر نضجًا، وأكثر ثقة.
المباريات الأولى في المجموعات ليست مجرد “بداية”…
هي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء.
والأيام القادمة؟ قد تُحدد مصير حملة نيوكاسل الأوروبية بأكملها.

الخلاصة؟

برشلونة قادم…
وسانت جيمس بارك ينتظر.
ليست مجرد مباراة.
إنها لحظة.
لحظة تاريخية.
سحرية.
وحقيقية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *