العمري يُشعل الساعات الأخيرة… “أنا راحل — حتى لو كان القرار صعبًا!”

قبل ساعات من إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، يُصرّ المدافع المغربي عبد الإله العمري على مغادرة النصر، مُلقيًا بثقل قراره أمام إدارة “العالمي” في لحظة حاسمة قد تُغيّر خريطة الفريق الدفاعية.

صحيفة “اليوم” كشفت أن العمري أبلغ الإدارة رسميًا برغبته الجازمة في الرحيل، رافضًا تمامًا فكرة الاستمرار، حتى لو تطلّب الأمر انتظار آخر دقيقة في الميركاتو.

لكن ما يزيد من دراماتيكية المشهد؟
العمري لا يبحث عن أي وجهة… بل يضغط بقوة ليرتبط مجددًا بـ اتحاد جدة، الفريق الذي عاش معه موسمًا مذهلًا العام الماضي، وساهم فيه بـ21 مباراة كان لها دور محوري في تتويج “العميد” بلقبي الدوري وكأس الملك.

وبحسب المصادر، فإن العرض المقدم من الاتحاد — والذي يُقدّر بـ 30 مليون ريال — هو ما يُحرّك إصرار العمري، الذي رفض في المقابل عرضًا من القادسية، مُفضّلًا العودة إلى حيث شعر بأنه “في بيته”.

السؤال الآن:
هل ستُجبر إدارة النصر على التنازل في اللحظات الأخيرة؟ أم ستحاول كسر إرادة لاعبها وتُبقيه رغمًا عنه؟

الساعات القادمة قد تُعيد رسم خريطة دفاع “العالمي”… أو تُعيد العمري إلى حيث يُريد أن يكون.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *