
لم يكد يرتدي قميص بايرن ميونيخ حتى بدأ يُعيد تعريف مفهوم “الاندماج السريع”. النجم الكولومبي لويس دياز، الذي وصل إلى ألمانيا هذا الصيف قادمًا من ليفربول بمبلغ 70 مليون يورو، لم يكتفِ بتسجيل الأهداف وصناعة اللعب في أول 4 مباريات رسمية له — بل أطلق رسالة واضحة: هذا مجرد البداية.
في تصريحات صحفية خلال معسكر منتخب كولومبيا، قال دياز بابتسامة واثقة:
“استقبلوني في بايرن كما لو كنت واحدًا منهم منذ سنوات… جعلوني أشعر أنني في بيتي. بذلوا كل شيء لمساعدتي على التأقلم، وأنا ممتنٌّ حقًا. هذا الفريق، وهذه المجموعة… هما بالضبط ما كنت أبحث عنه.”
ومنذ وصوله لتعويض رحيل ساني، لم يُخفِ دياز (28 عامًا) نواياه:
- ⚽️ هدف في كأس السوبر الألماني ضد شتوتجارت.
- 🎯 ثنائية + تمريرتان حاسمتان في مباراتي الدوري أمام لايبزيغ.
- 💥 أداء لافت حتى في مباراة الكأس ضد فيهن فيسبادن (رغم عدم التسجيل)، حيث أضاع فرصًا لكنه ظل محرك الهجوم.
لكن الأهم من الأرقام؟ عقلية دياز. فهو لا ينظر إلى ما قدمه كإنجاز، بل كـ”خطوة أولى”.
“سأواصل العمل. سأبقي قدميَّ على الأرض، وأركز على القادم. ما رأيتموه؟ مجرد بداية!”
رسالةٌ لا تُقرأ فقط كطموح… بل كوعدٍ لجماهير البافاري بأن الكولومبي جاء ليُحدث فرقًا — وليس فقط ليملأ فراغًا.
🔥 خلاصة الأمر؟
دياز لا يركض خلف الأضواء… الأضواء هي التي تلاحقه.
وبعد هذا البداية المدوية، يبدو أن بايرن وجد أكثر من مجرد بديل — وجد قائدًا جديدًا للهجوم.
