ريال مدريد يُعيد كتابة التفوق… حتى في عالم الافتراض: لماذا يُهيمن على تصنيفات EA FC 26؟

تقرير حصري — سبتمبر 2025

بينما لا تزال المواجهات على أرض الملعب تُثير الجدل، وبينما يتنافس العملاقان الإسبانيان على الألقاب والجماهير والإيرادات… هناك ساحة أخرى يُكتب فيها التفوق بصمت، وبأرقام لا تُجادل: عالم الألعاب الافتراضية.

في أحدث إصدارات لعبة EA Sports FC 26، لم يكتفِ ريال مدريد بكونه الفريق الأكثر تتويجًا في التاريخ، أو الأكثر جذبًا للرعايات… بل فرض نفسه أيضًا كـالأقوى افتراضيًا — بتشكيلة تتفوق جماليًا وتكتيكيًا ورقميًا على غريمه التقليدي برشلونة.

وليس الأمر مجرد صدفة… بل هو انعكاس دقيق لواقع الكرة اليوم.


التصنيفات لا تكذب: مدريد يُمسك بالعرش الرقمي

عند فتح قائمة أفضل اللاعبين في اللعبة، لا تحتاج إلى البحث كثيرًا لتكتشف أن ريال مدريد يحتل القلب النابض للقائمة:

  • جود بيلينغهام (91) — ظاهرة الموسم الماضي، وأحد أبرز محركي الفريق.
  • فينيسيوس جونيور (90) — السرعة، المهارة، التهديف… كلها في تصنيف واحد.
  • تيبو كورتوا (90) — أعلى حارس تصنيفًا في اللعبة.
  • توني كروس (89) — العقل المدبر، حتى في آخر مواسمه.
  • رودريغو (87)، أوريبيانا (88)، كامافينغا (86) — جيل الشباب الذي يحمل المستقبل.

في المقابل، برشلونة — رغم امتلاكه لاعبين كبار — يظهر بفجوات واضحة:

  • لِيفاندوفسكي (88) — لا يزال ممتازًا، لكنه في مرحلة تراجع عمرية.
  • جافي (85)، فيديريكو فالفيردي (87) — مواهب واعدة، لكنها لم تصل بعد لسقف مدريد.
  • بونجا (84)، فرينكي دي يونغ (86) — جيدون، لكنهم لا يحملون وزن “الظاهرة” أو “القائد”.
  • غياب لاعب بتصنيف 90+ في التشكيلة الأساسية — لأول مرة منذ سنوات.

حتى في المتوسط العام لتشكيلة البداية، يتفوق ريال مدريد بفارق ملحوظ — ما يمنحه تفوقًا تكتيكيًا داخل اللعبة، حتى قبل إطلاق صافرة البداية.


لماذا هذا التفوق؟ ثلاث أسباب لا تُناقش

1. الاستمرارية في بناء المشاريع

ريال مدريد لا يشتري نجومًا… بل يبني ظواهر.
بيلينغهام لم يُشترَ ليكون لاعبًا جيدًا… بل ليكون محور الفريق لعقد قادم.
فينيسيوس لم يُطور فقط كمهاجم… بل كـعلامة تجارية عالمية داخل وخارج الملعب.
هذا التخطيط الطويل الأمد ينعكس في اللعبة — حيث تُقدّر الاستقرار والتطور أكثر من اللمعان المؤقت.

2. التوازن بين الخبرة والشباب

ريال مدريد يمتلك مزيجًا نادرًا:

  • كبار يُديرون المباريات (كروس، مودريتش، كورتوا).
  • شباب يُغيّرون مسارها (كامافينغا، أردا، إيندريك).
    هذا التوازن يُترجم في اللعبة إلى تشكيلة لا تُهزم — قادرة على اللعب بعقلية مختلفة حسب الخصم.

3. غياب الأزمات… حتى في الظواهر الافتراضية

حتى في عالم الـ “جيمرز”، يُقدّر الاستقرار.
برشلونة — رغم تألقه أحيانًا — لا يزال يعاني من ضبابية التخطيط، وتغيير المدربين، وعدم وضوح الرؤية.
ريال مدريد؟ واضح، ثابت، لا يهتز.
وهذا ينعكس حتى في خوارزميات اللعبة — التي تُكافئ الاستقرار كما تُكافئ الأداء.


اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *