
قبل ساعات من مواجهة نارية في بلغراد، يُمسك هاري كين بزمام المسؤولية… ليس كهدّاف، بل كقائد يحمي كرامة فريقه.
في تصريحات صادمة، كشف قائد “الأسود الثلاثة” أن لاعبي إنجلترا عقدوا اجتماعًا طارئًا لمراجعة بروتوكولات اليويفا لمواجهة العنصرية — استعدادًا لما قد ينتظرهم في ملعب راجكو ميتيتش، أحد أكثر الملاعب عدائية في أوروبا.
المباراة ضد صربيا — المقررة اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من تصفيات مونديال 2026 — ليست مجرد 90 دقيقة… بل اختبار للروح، للانضباط، وللكرامة.
وقال كين بصوت هادئ لكنه حازم:
“تركيزنا على الفوز… لكننا جاهزون لأي سيناريو. إذا تجاوزوا الحدود… سنفعل ما يمليه علينا البروتوكول. حتى لو كان ذلك يعني… الرحيل.”
وأشار إلى تجربة إنجلترا السابقة في بلغاريا، حيث واجه الفريق سلوكًا عنصريًا وتعامل معه بحكمة — وها هم اليوم يدخلون الملعب وعينهم على التاريخ… وعلى الدرس.
🚨 الاتحاد الصربي يحاول إطفاء النار قبل اشتعالها، وأصدر بيانًا يدعو جماهيره لـ”خلق أجواء إيجابية”، بعد أن فرضت اليويفا غلق 15% من المدرجات كعقوبة على تجاوزات سابقة ضد أندورا.
لكن المدرب توماس توخيل لم يُخفِ حقيقة ما ينتظرهم:
“الطريق من غرفة الملابس إلى أرض الملعب… يشبه رحلة بطول 240 مترًا وسط حواجز أمنية مسلحة!”
ورغم التوتر، يرى توخيل في هذا الجو “الناري” فرصة ذهبية:
“هذه البيئة القاسية قد تكون ما يوحدنا… ما يصقل شخصية هذا الفريق.”
والأكثر إثارة؟
لهاري كين تجربة سابقة في هذا الملعب — عام 2019 مع توتنهام — حيث سجّل ورفاقه رباعية نظيفة في وجه النجم الأحمر… واليوم، يعود… لكن بقميص المنتخب، وبرسالة أقوى.
السؤال الآن:
هل ستُطفئ إنجلترا لهيب بلغراد بأقدام لاعبيها؟
أم أن كين سيضطر لرفع الراية… ويُجبر الفريق على اتخاذ قرار تاريخي؟
الكرة الآن في ملعب الجماهير… والعالم يراقب.
—
